Fawaz's profileمضى زمن النوم يا أحبةPhotosBlogListsMore ![]() | Help |
|
July 10 الأمة الحضنترددت كثيراً قبل أن أطرق موضوعاً حساساً كهذا فطرحي له دوماً كان على استحياء لأني أؤمن ابتداءً أنني لست كفؤاً لأن أتصدى لقضية بهذا الحجم, ولكنني عزمت مؤخراً وخاصةً بعد عدد من الحوارات الساخنة أن أفرد لهذه القضية مقالاً خاصاً بها أبين فيه رأيي بكل جرأةٍ وصراحة, موضحاً ما لم استطع توضيحه في حينه ولا ضير في ذلك إن شاء الله طالما أنني لن أفتي بما لا أعرف. أحب أن أبين قبل كل شيء أنني لا أهدف من هذا الطرح أن أنال من أحدٍ أو أن أصادر الآراء الأخرى أو أن افرض رأياً بعينه فأنا أؤمن بأن لكل إنسان الحرية المطلقة فيما يؤمن به ويعتقده "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر", ولكنها خلجات مدفونة آن لها أن ترى النور.
الشيعة وما أدراك ما الشيعة؟! ,,, لا تقل شيعة بل هم روافض!؟ هم إخواننا!!,,,,, بل هم ألد أعدائنا!؟ هم مسلمون!!,,,,,, بل هم كفرة وخطرهم أكبر من خطر اليهود والنصارى, ثم هل تعلم أن الحقد يملأ صدورهم وأن لهم أطماعاً لا يعلم حجمها إلا الله!!
بين هذا الرأي وذاك قد نحتار وقد ننحاز منذ الوهلة الأولى لرأي دون آخر وهذا شيء لا بد منه فالاختلاف سنة كونية وإرادة ربانية ولا مشكلة في الاختلاف بحد ذاته إذا ظل اختلافاً حول القضية فحسب! تاريخياً فإن الطائفة الشيعية أو الروافض _كما يحلو للبعض تسميتهم_موغلون في القدم على خلافٍ بين المؤرخين وبغض النظر سواء كانت نشأتهم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أم في خلافة عثمان رضي الله عنه فإن لهم عمقاً تاريخياً وفكرياً لا ينكره أحد وقد لا يفرق كثيراً عنا نحن أهل السنة, ومن المعلوم أيضاً أنه خلال هذه الحقبة الزمنية الطويلة وقعت الكثير من الأحداث بين الطائفتين كما كانت هناك محاولات _لم يكتب لها النجاح_ من كلا الفريقين لأن يقتلع الطرف الآخر من جذوره وللأسف فإنه وبعد ألفٍ وأربعمائة عام مازالت هذه المحاولات مستمرة على الأقل فكرياً!! فالحقيقة التي لا غبار عليها والتي لا أعلم هل نحن بحاجة إلى خسائر أكبر لنستنتجها!! أم أننا بحاجة_كما هي العادة_ إلى خبيرٍ أجنبي ليكتشفها لنا!! هي أن السنة والشيعة لن يقضي أحدهما على الآخر فلكلٍ عقيدته ومبدأه, وجذوره العميقة, وفكره الذي يؤمن به ويتفانى في سبيل أن يراه حقيقةً يؤمن بها كل من في الأرض والسماء! ولا بأس في ذلك فهذا حقٌ مشروع لكل فريق والميدان يا حميدان!
لا أود هنا الدخول في الاختلافات الأصولية العقائدية فهي معروفة ومؤججة بما فيه الكفاية رغم قلتها !! في حين أن الكثير من المجالات التي تمثل أرضية مشتركة لا يلتفت إليها أحد رغم كثرتها !! _ألا يثير ذلك ولو قليلاً من التعجب!_ هذه المساحات المشتركة حريٌ بنا أن نتعاون فيها وأن نصيّرها الرحم الذي سيلد لنا جيلاً جديداً من كلا الطائفتين يؤمن بالقواسم المشتركة يستظل بظلها وينعم من خيراتها لينعكس ذلك إيجاباً على رقي الأمة الإسلامية وحضارتها وتقدمها المنشود. إن ما أطالب به قد يراه البعض من الأمور المستحيلة الغير قابلة للتطبيق على أرض الواقع ولكن التاريخ قد أثبت لنا بما لا يدع مجالاً للشك أن التنازع والتناحر قد زاد من جراحنا وزادنا تأخراً إلى تأخرنا وكلنا في ظله خاسرون سنةً وشيعة والكاسب الوحيد من هذا النزاع هو ذلك الداهية الذي أراه يقف غير بعيدٍ هناك لا يفتأ أن يستخدم أي وسيلة فهو دوماً يؤجر عملاءه أياً كانوا ثم تراه يتهم تياراً سنياً بتفجيرٍ كبيرٍ صبيحة عاشوراء راح ضحيته عشرات الشيعة, وفجأةً بعد يومين يصدر بياناً يذكر فيه أن الشيعة هم المسؤولون عن هدم أحد مساجد السنة وهكذا دواليك ليُبقي هذه القضية ساخنة مشتعلة تكوي جسد الأمة المنهك , والذي لم يكن يتوقعه هذا الداهية أن يقف معه بعض أهل الخير والصلاح من كلا الطرفين ليساعدوه في إشعال النار المشتعلة, لتنشغل أمة المليار بنفسها وتبقى كما هي صفرٌ بين الأمم!! بأسها بينها!! والله المستعان. أحبتي أليس من المفترض أن نغير من أسلوبنا؟! أليس من كمال العقل أن نسلك طريقاً آخر في هذه العلاقة؟! فمن غير الحكمة أن نستخدم نفس الأسلوب الذي أثبت فشله بامتياز ثم نتوقع أن نجني منه ثماراً يانعةً طيبة المذاق!! إن عبارة التعايش_ التي قد يهزأ منها البعض ويعيرني بها بقصد أو من غير قصد_ كلمةٌ أصيلةٌ في ديننا ليست اختراعاً جديداً, التعايش هو أن نتحاور مع الآخر, نحترمه, نبني معه جسور التواصل, نعترف بوجوده ابتداءً كما تعايش المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه مع كل من كان حوله, التعايش هو أن نتعاون مع كل الطوائف فيما نتفق معهم فيه لنصل إلى قلوبهم, فالإسلام لم يكن لينتشر في كل مكان لو كان أتباعه منغلقون متقوقعون على أنفسهم يتصدون لكل جديد ويرفضون كل من خالفهم في الرأي!! , التعايش لا يعني أن نكون مغفّـلين بحيث ندير ظهورنا بغباء لنُطعن بكل سهولةٍ من الخلف! ولكنه في نفس الوقت لا يستلزم أن تسوء علاقتنا بالآخر على جميع الأصعدة, فإذا تحقق ذلك فليس بالضرورة أن ننسلخ من ثقافتنا أو هويتنا, بل سنظل متمسكين بعقيدتنا ومبادئنا الأصيلة التي لن تتغير.
وختاماً إن هذا الدين عظيم فنحن المسلمون أمة القيادة والريادة ينبغي أن نكون نموذجاً يُحتذى به أمام العالم بأسره, فلنفتح قلوبنا للعالم كما فعل سلفنا الصالح وكما يفعل خادم الحرمين الشريفين ومن يتبنى هذا الرأي من علماء فضلاء كالعودة والقرضاوي والتركي وتسخيري ورفسنجاني, فنحن الأمة الحضن التي ينبغي أن تستوعب الجميع. March 22 ذكريات وتطلعات1
بسم الله الرحمن الرحيم يذكرني القطار عندما يشق طريقه نحو هدفه بسرعة عالية بهذه الحياة التي تمر مر السحاب , أتذكر أيامها ولياليها التي مضت تماماً كالمناظر التي أراها الآن من داخل القطار لا تلبث أن ترى منظراً جديداً حتى يصبح ذكرى في ثانية أو أقل , قبل أيام دخلت عامي الخامس والعشرين , فهاهي السنين تمضي بخيرها وشرها, بحلوها ومرها. ولحكمةٍ أرادها سبحانه كان الألم لما مضى من عمري عنواناً بارزاً والدمع سيلاً جارفاً لما مررت به من أحداث ومواقف لا أنساها ولا اعتقد بأنها ستمحى من ذاكرتي جعلتني أُغلّب الحزن على الفرح وليس لأحدٍ فيها يد فكل من عشت حولهم كانوا هم مصدر أُنسي وسعادتي بدءاً بست الحبايب أمي الحبيبة وصاحب القلب الكبير أبي الغالي ومروراً بإخوتي وعائلتي ولكنها أحداث خاصة بي شخصياً ناتجة عن فهمي وتحليلي لما مررت به من تجارب خلال تاريخ وجودي في هذه الحياة والحمد على كل حال ولا اعتراض فهو الذي يعظم الأجر وله الحكم والأمر. ومع ذلك فإن ما مضى من عمري كان حافلاً بكل شيء طفولةٌ وبراءة, (شيطنة وشقاوة), تمردٌ ومراهقة, دينٌ والتزام, فكرٌ ومشروع, ثقافةٌ و(لقافة), علمٌ وتتلمذ, حبٌ وزواج, نشاطٌ وجدية, عملٌ ووظيفة, سفرٌ وغربة,أخوةٌ وصداقة. استطيع أن أقول أني راضٍ تمام الرضى فلم يكن بالإمكان أفضل مما كان. أما وها أنا ذا استقبل حقبةً جديدة فإني أرغب في المستقبل أن أكون أنا كما أنا فواز كثير الفوز بلا تكبر, حماسيٌ بلا اندفاع, بسيطٌ بطبعي, محافظٌ على كل صداقاتي, محبٌ للنشاط والإنجاز, كارهٌ للخمول والعجز, أتطلع لأكون أكثر عبوديةً لله سبحانه, أكثر براً بوالدتي ووالدي, أكثر إسعاداً لزوجتي بسمة وابنتي ريم, احلم بأن امتلك شركة ً كبرى لأوظف فيها كل العاطلين من أفراد عائلتي ومجتمعي, احلم بأن تكون جامعة أم القرى مصنعاً للرجال, أرى نفسي وقد شاركت بفعالية في إنشاء جمعية رائدة تهتم بزرع حب القراءة في نفوس شباب الأمة, كما أخطط ليكون لطلبة جامعة أم القرى دوراً جباراً في خدمة المجتمع, أتمنى أن أقوم بدورٍ بارزٍ في تربية الشباب وأتوج هذا الدور بإنشاء معاهد لتربية القادة تربية متكاملة ليشبّوا (مبدعين فيما يحسنون) كعلي وزيد وفاطمة رضي الله عنهم أجمعين , احدق النظر هناك بعيداً لأرى جامعة أم القرى في عام 2030م ومركزها الضخم للبحث العلمي يحقق إنجازات واسعة على مستوى العالم. هذه بعض أحلامي الحالية والتي قد يعتريها بعض التغيير ولكن ما لن يتغير بحول الله هو شعلة الحماس الداخلي التي أشعر بها لأن ألعب دوراً حقيقياً هاماً وفاعلاً لخدمة ديني ووطني أساهم من خلاله في نهضة أمتي على خطى حبيبي صلى الله عليه وسلم.يارب يسر ولا تعسر وارزقني الإخلاص والصواب واقذف في قلب قاريء هذه الكلمات هماً لنصرٍ حقيقيٍ قويٍ لدينك.
وكلي آمل أن يكون القادم أحلى وأمتع, أروع وأنفع اللهم إني اسألك مغفرةً لما مضى وبركةً فيما بقي اللهم استعملنا ولا تستبدلنا آمين إلى الملتقى بمشيئة الله في ذكريات وتطلعات2 في 28/02/2033 حرر يوم 28/2/2008 January 26 تساؤلات
بسم الله الرحمن الرحيم
* مستعيناً بالله أجب عن الأسئلة التالية: ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, السؤال الأول: من المسؤول عما يلي: أ- اندثار الكثير من الآثار الإسلامية؟! ب- جيل (طيـِّحْـني) و (بابا سَمَحْـلـِي)؟! ت- مستقبل الأمة بعد عشرين سنة؟! ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, السؤال الثاني: أ- متى ستدعو إيميلاتنا للإنتاج بدلاً عن المقاطعة؟! ب- متى سنفكر قبل أن نُصْدِر أحكامنا ونقف ضد كل جديد؟! ت- متى يقف نزيف الدم في عاشوراء؟! ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, السؤال الثالث: ضع علامة (√) أمام العبارة الصحيحة وعلامة (X) أمام العبار الخاطئة فيما يلي: أ- أنت أخي القاريء أحد المتسببين في حصار غزة. ! ب- أن يبدع المهندس في تخصصه وينفع به الأمة خيرٌ له من أن يكون إماماً لمسجدٍ أو مدرساً لتحفيظه. ! ت- أن يقدم الإسلاميون شيئاً من التنازلات التي تمكنهم من قيادة موضوع المرأة خيرٌ من التصلب فيه وتركه لمن سيقوده للهاوية. ! ث- تمتلك أنت أخي القاريء خطة استراتيجية لحياتك وأهداف "سمارت" لما ترغب تحقيقه قبل مماتك. ! ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, السؤال الرابع: ضع دائرة حول الإجابة الصحيحة: أ- الجزيرة في قطر أم قطر في الجزيرة؟! ب- شاعر المليون أحيا قيمة الشعر في النفوس أم زاد تعلق الناس بالفلوس؟! ت- في رمضان القادم ستتصدق لكفالة الأيتام أم لإنشاء مراكز صناعة القادة؟! ث- نصرةً لإخواننا في غزة وغيرها سنقوم الليل وندعوا لهم أم أننا لن نبالي ؟! ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, السؤال الخامس: ما وجه الشبه بين: أ- الثور والمضارب في سوق الأسهم!؟! ب- الملحقية الثقافية بلندن وياسر القحطاني!؟! ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, السؤال السادس: علل لما يلي: أ- يُمَهِّد معظم خطباء الجمعة كل الطرق المؤدية إلى نوم المصلين!! ب- نكون دوماً رائعين خارج حدود المنزل!! ت- (نُكَبِّر الوسادة) بعد أن نحصل على الدال!! ث- أمة إقرأ لا تقرأ!! ج- نتذكر أن الله غفورٌ رحيمٌ وننسى أنه شديد العقاب!! ح- عندما تمتلك كل مقومات النهضة والتغيير وما تزال متأخراً!! خ- التصادم والتراشق هو الواقع السائد بين المختلفين!! د- فتاة القطيف اشغلت العالم في حين أن فتيات العراق لا ينشغل بأمرهن أحد!! ذ- قراءتك لهذه الأسئلة؟ ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, مع تمنياتي لكم بالتوفيق والنجاح انتظر أجوبتكم فوازكم 26-01-2008
November 18 حدث في الجمعية العمومية
كم كان رائعاً قائدنا حفظه الله في لقائه الأخير مع ال BBC حينما قال المرأة هي أمي هي أختي هي ابنتي,, وكم كنت سعيداً في لقائه بأبنائه الطلبة في بريطانيا حينما أعطى لأخواتنا المبتعثات دورهن في التحدث إليه أمدّ الله في عمره مثلهن في ذلك مثل إخوانهن الطلاب, ولا عجب في ذلك فقدوة أبي متعب هو الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم,, وكم كان مؤسفاً حقاً ما رأيته في يوم السبت 17 نوفمبر 2007 خلال الانتخابات الطلابية للهيئة الإدارية للأندية والمدارس السعودية في المملكة المتحدة وإيرلندا للدورة السابعة والعشرين من أحداث وخلال الجمعية العمومية بالتحديد كانت صدمتي أكبر بعقلية البعض من (صفوة) شباب الوطن والذين قريباً سنطلق عليهم لقب (دكتور)!! وهم أنفسهم من سيتولون الكثير من أمور المسلمين في بلادنا!! فقد كنت متعجباً جداً عندما طُرٍح موضوع السماح للطالبات المبتعثات الإدلاء بأصواتهن لانتخاب الهيئة الإدارية القادمة من عدمه ظناً مني أن هذا أمر مفروغٌ منه, فالمرأة هي إنسانٌ وبشرٌ لها الحق أن تبدي رأيها وأن نسمع منها في أي قضيةٍ فكيف إن كان الحديث عن قضيةٍ تمسُها وهي جزءٌ لا يتجزأ منها!! ثم قلت في نفسي: ليست مشكلة فمن الطبيعي أن كل هؤلاء المبتعثين والذين عاشوا في الغرب وتعلموا منه التعايش واحترام الآخر _والذي للأسف لم يستطع الكثيرون أن يستنبطوه من ديننا وسنة نبينا الكريم صلوات ربي وسلامه عليه رغم جلائه_سيصوتون بالسماح للمبتعثات بالتصويت وهنا كانت الطامّة الحقيقية حينما كانت نتيجة التصويت _والتي أشك في مصداقيتها_ عكس ما توقعت!!! وعندها انطلق صوت التكبير من البعض!! حيث لا أعلم إلى هذه اللحظة مدى علاقته بحق الطالبات في التصويت!! ولا أدري يا صاحب التكبير ما الذي ستفعله ومن هم على شاكلتك إذا طُرِح في 2020م أن تكون المرأة مُــنـْْــتـَخـَـبَة لا مُــنـْْــتـَخِــبَة !؟! مهلاًً أخي لا تبدأ تصنيفي فلست علمانياً أو ليبرالياً ولكني أزعم أني أحد أبناء الفكر الوسطي المعتدل ولا أجد أي تعارض بين ما أطالب به هنا وبين تعاليم ديننا الحنيف, ولعل قائلاً يقول: (مالك إنت ومال المبتعثات؟!) أقول أولاً لأنهن حُرمن من حضور الجمعية العمومية ثم لأنني ببساطة أؤمن أن المرأة هي أمي وهي أختي وهي ابنتي, ثم هن مبتعثات كما نحن مبتعثون ولا ننسى أيضاً أن الموضوع يخصهن وليس لنا الحق أن نقرر فيه وحدنا. ثم لو نظرنا مرةً أخرى للبرنامج الانتخابي للمجموعتين المترشحتين لوجدنا أنهم قالوا الكثير عن ما سيقدمونه لمحور المبتعثات وإني اعتقد أن أول عمل يجب أن تقوم به المجموعة المترشحة هو إعطاء الأخوات حقهن في أن يقلن نحن هنا وهذا رأينا في المترشحين للانتخابات القادمة بطريقة إليكترونية أو بأي وسيلة كانت.
إخواني قادة المستقبل القريب في وطني الحبيب من مبتعثي بريطانيا أتمنى ألا تتحجر عقولنا وأن نفكر أكثر وأكثر وألا نجزم برأي واحد في مثل هذه المسائل ونجعلها كالثوابت التي لم ولن تتغير وإلا زاد تأخرنا عن العالم, ولذا فإني في الختام سأعود وأدعوكم لنفكر في هذه المسألة ومن يدري فلعل هناك من سيأتي ويقول: نعم سنقبل بإعطائهن هذا الحق ولكن صوت الطالبتين يقابله صوت طالبٍ واحد فللذكر مثل حظ الأنثيين. وحينها سأردد (عليه العوض ومنه العوض) فوازكم August 09 المجموعات الشبابية 2
كما أسلفت في المقال السابق فإن مجرد ظهور هؤلاء الشباب وتشكيلهم لهذه المجموعات التطوعية هو شيء جميل ويبشر بخيرٍ كبير, ولكن ثمة أمورٌ يجب أن تكون نصب أعين المهتمين بالشباب والصحوة_في هذا الوقت بالذات لأنه يشكّل فرصةً حقيقيةً كبيرةً جداً_ لاستثمار هذه الجهود والطاقات وضمان استمراريتها وتوجيهها التوجيه السليم, واعتقد أن الكل يوافقني الرأي في أن هؤلاء الدعاة لم يركزوا على قضية متابعة الأتباع وحتى لو أرادوا ذلك فإنهم لن يتمكنوا من متابعة هذا الكم الهائل من المجموعات في كل مكان, لا سيما وأن هؤلاء الشباب يحتاجون الكثير, ومن نظرة داخلية استطيع أن أقول إنهم شباب متحمسون قدموا الكثير من المشاريع الرائدة (تنموية وخيرية) لخدمة المجتمع بالرغم من نقصان خبرتهم وحاجتهم لمزيدٍ من المهارات الإدارية والقيادية والتي لا بد أن تتوفر في قادة أي عمل تطوعي, فهم يقودون أنفسهم بأنفسهم, ويديرون أنشطتهم المختلفة بما يستطيعون, وقد لا يستشعرون أهمية التركيز على البرامج التربوية والأخوية وارتقائهم بذواتهم (إيمانياً وفكرياً) فضلاً عن تربية من حولهم والارتقاء بإخوانهم في الفريق الواحد!! وأنا في الحقيقية لا أطالبهم بأكثر من ذلك بقدر ما أطالب الدعاة والقادة من شباب الصحوة باختلاف مشاربهم, وبأطيافهم المتعددة بضرورة التواجد والعناية بهذه الثمار التي أوشكت على النضوج! فيا أيها المربون,, يا أيها القادة,, تداركوهم قبل أن يتساقطوا أمامنا كأوراق الخريف! وقبل فوات الأوان! فالدعم الذي نتمناه من المؤسسات الحكومية والغير حكومية يجب أن يسبقه أو يسانده تواجدكم في هذه المجموعات ليكتمل العقد وحينها ستتحقق المعادلة التي ستغير الكثير.
للحديث بقية إن لم تبلغ الحلقوم فوازكم
August 06 المجموعات الشبابية 1لا يخفى على متتبع لأحوال الشباب مدى التغير الذي حدث في أفكارهم وسلوكياتهم في الخمس سنوات الأخيرة, وكما هي العادة فإن الجانب الإعلامي هو الأداة السحرية التي يستخدمها الجميع للتغيير والتأثير, وقد نجح الدعاة (القدوات) بشكل كبير في التغيير الإيجابي للشباب من خلال توظيف الإعلام كما يجب, فمن المستحيل أن يخلو أي بلد إسلامي أو حتى غربي من (يلا شباب), (صناع الحياة), (جيل المستحيل) وغيرها من المجموعات الشبابية التطوعية التي تحلم بنهضة الأمة وتحاول أن تقدم كل ما لديها في سبيل خدمة الدين والوطن, وبغض النظر عن السلبيات حالياً لأنها ستأتي معنا في وقفات لاحقة, فقد بدأ يظهر شبابٌ في عمر الزهور يحملون هم الدين والرسالة, لديهم أهدافٌ ساميةٌ كتبوها بدمائهم, هممهم عالية, تقرأ في أعينهم كل معاني البذل والتضحية, يعيشون بقلبٍ ينبض بحبٍ عميقٍ للإسلام والمسلمين, ولم يأت هؤلاء من فراغ فقد ساعد على ظهورهم دعاةٌ صادقون_أحسبهم والله حسيبهم ولا أزكي على الله أحداً_ نجحوا من خلال برامجهم التلفزيونية في استثمار وتفعيل طاقات الشباب بأساليبٍ جميلةٍ متجددةٍ حيث تمكنوا من مخاطبة الشباب باللغة التي يفهمونها, وتلمسوا احتياجاتهم, وبثوا فيهم روح الأمل والتفاؤل والتغيير نحو الأفضل, ومن أبرز هؤلاء الدعاة: أ/ عمرو خالد, د/ طارق السويدان, د/ محمد الثويني, الشيخ/ علي العمري, أ/ رشاد فقيها وغيرهم, والذي ميّز هؤلاء الدعاة إضافةً إلى ما ذكرت هو تواصلهم الكبير مع الشباب من خلال النزول إلى الميدان والالتقاء بهم والاستماع منهم ومخالطتهم, وكذلك من خلال مواقعهم ومنتدياتهم الشخصية على الإنترنت كما أنهم نجحوا في بلورة أو إعادة صياغة الوعظ الديني الذي تعودنا عليه وقدموه على شكل مشاريع عملية ينفذها الشباب بعد انتهاء البرنامج التلفزيوني كواجب عملي أسبوعي ينفذوه في بلدانهم بمتابعةٍ مستمرةٍ من الداعية وتحت مظلة جهاتٍ رسميةٍ في تلك البلدان, هذا الأسلوب الغير مسبوق كان له بالغ الأثر في ظهور هؤلاء الشباب المتميزين والمتميزات ومن ثم أدى ذلك إلى تكون هذه المجموعات الشبابية التطوعية في كل مكان في العالم. وحتى نحافظ على هذا الكنز الثمين من الشباب الإيجابي المبادر ينبغي أن يلقوا مزيداً من الاهتمام والرعاية والدعم المعنوي والمادي من المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني حتى لا ينطفئ ذلك النور الذي انتظرناه طويلاً وبدأ يضيء لنا دروب النهضة شيئاً فشيئاً, وحتى نحميهم من كل فكرٍ ضالٍ منحرف, فهم أمل الغد وبهم يتحقق الوعد.
لا تحرموني من اقتراحاتكم وملاحظاتكم واستفساراتكم حول ماذكر ولو كانت مخالفة فالاختلاف ثراء.
فوازكم July 21 وقفات4هذا أستاذ الجامعة تجده في معمله وبين تلامذته منذ الصباح الباكر, وكذلك عامل النظافة يجوب منطقته وينظفها بدون كللٍ أو ملل, وها هو الباص يقف في المكان المخصص له وفي الوقت المحدد غالباً, وها هي مستشفى الأطفال مكسوةُ بأجمل الألوان ومزودة بصالات ألعابٍ تسلب عقل الكبار قبل الصغار!, هنا الأمطار لا تتوقف ليلاً ونهاراً وقد تستغرب إن قلت لك أنك لن ترى لها أثراً بعد دقائق فشبكة تصريفٍ محكمةٍ في كل مكان, أضف إلى ذلك أن طريقة سفلتة الشوارع تتم بطريقةٍ فنيةٍ راقيةٍ تمنع الماء من التجمع وسط الشارع, هنا البنوك لا تحتاج لأكثر من 3 إلى 5 موظفين بما فيهم خدمة العملاء ومع ذلك _وبالرغم من المساحة الصغيرة للبنوك_ لن تحتاج لأكثر من 5 دقائق لتنهي كل مشاغلك في البنك هذا إن افترضنا أنك اضطررت للذهاب إليه, فبالإنترنت ستقضي كل حوائجك, كما أنك ستشتري وتبيع كل ما تتوقعه وما لا تتوقعه, عنوان منزلك هو بريدك, فيومياً من الساعة 9-11ص يأتيك ساعي البريد وبدون أن يزعجك يضع البريد من خلال فتحة مستطيلة الشكل تجدها وسط باب منزلك فمن البديهيات هنا أن البريد (واصل), هنا لا توجد إدارة للتعليم وإدارة للمرور على حد علمي فالـ Council هنا يقوم بهذه الأدوار وغيرها والتي تقوم بها إدارات عدة في البلدان الأخرى ومع ذلك فمعدل البطالة لا يقارن بغيره من الدول, هنا لا معاملات لا أوراق لا (راجعنا بكرة), البيروقراطية تكاد تكون منعدمة, هنا تتعلم أن القيادة فن وذوق وأخلاق, هنا تشعر بأن هناك معنى للخط الأصفر والخط الأبيض, هنا تكتشف المعنى الحقيقي لإشارات المرور, هنا الشوارع ضيقة والانسيابية عالية, هنا (ما في حفريات كل يوم والثاني), هنا (يقدّرون المشاة), هنا إتقان العمل يزكيه إتقان التعامل لدرجة أنك تكاد لا تصدق أنك تعيش مع غير مسلمين!! باختصار هنا النظام أولاً والكل يأتي ثانياً. لسان حالهم يقول إتقاننا هو سر نجاحنا, هذه القيمة التي أمرنا بها الحبيب صلى الله عليه وسلم حين قال " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه " والتي للأسف تكاد أن تكون منسية لدى بعضنا! أخي الحبيب سواء كنت طبيباً, معلماً, تاجراً, مهندساً, عاملاً, أو حتى طالباً إتقانك يعتبر أحد مفاتيح التغيير التي تدفع عجلة نهضة أمتنا نحو الأمام فتطبيقنا لهذه الوصية الإلهية النبوية سينقلنا نقلةً واضحةً ولو بعد حين, فلنقف مع أنفسنا وقفة محاسبة ولنرى هل للإتقان معنى في حياتنا !؟!
أمنية: منذ زمن بعيد _قد لا نعلمه_ تعاهد نفرُ من الإنجليز على رفع شعار الإتقان فجاهدوا أنفسهم وتعبوا في زرع هذه القيمة حتى تحوّل الإتقان من ثقافة أفراد إلى ثقافة مجتمع, فهل نتعاهد اليوم سوياً على أن نتقن في كل شيء ونغرس هذه القيمة في نفوس أبنائنا وفيمن حولنا؟ حتى يتحقق التغيير الذي نريد هذا ما أتمناه. وقفات3المبتعثون السعوديون في كل مكان هنا في بريطانيا لا سيما بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر حيث ازداد عدد الطلاب الميتعثين بشكل كبير من قرابة الألف المبتعث في 2001 إلى حوالي ثمانية آلاف مبتعث في 2006 ,, وبلا شك كلنا نؤمن بأن الابتعاث ضرورة لا بد منها. من الطبيعي أن تجد في الفصل الواحد لتعلم اللغة مبتعثين من دول عربية وشرق آسيوية وحتى أوروبية, ولكن قد تستغرب إذا قلت لك أن الطلاب السعوديين هم أكثر الطلاب إهمالاً وتكاسلاً, وفي حوار دار بيني وبين أحد الطلبة الصينيين الذي كان رافضاً الدراسة في أحد المجموعات لأن عدد الطلاب فاق الخمس عشرة طالباً في ذلك الفصل فأخبره مدير المعهد ألا يقلق من ذلك لأن العدد يومياً لا يتجاوز عشرة طلاب لأن السعوديين عددهم ستة ونادراً ما يحضرون!!, وفي اجتماع عقدته عميدة معهد اللغة بجامعة كاردف ببريطانيا كان نسبة الحضور من السعوديين 95% حيث حثتهم _وما قصرت_ على ضرورة الاهتمام والجدية والالتزام بالحضور!! الملحقية الثقافية السعودية هنا تقوم مشكورة بمتابعة المبتعثين من هذا النوع وترسل لهم خطابات إنذار وفي بعض الأحيان تتوقف بعثة البعض. أين الخلل؟! الشيء المحزن انك تلاحظ وبشكل ملفت للنظر أن أسس الاختيار للطالب المبتعث في وطننا الحبيب ليست مقننة كما هو الحال في دول شرق آسيا على سبيل المثال فالسعودية غنية بالطلبة والطالبات الجادين الحالمين بفرصة الابتعاث ولكنهم لا يجدون الفرصة التي ذهبت لمن لا يستحق! من وحهة نظري المتواضعة إذا استمرينا على نفس أسس الاختيار فاعتقد أنه من الأفضل أن تكون النسبة الأكبر من فرص الابتعاث للطالبات حتى نقلل من الخسائر!
(وقفة تحتاج إلى وقفة من قبل وزارة التعليم العالي) ملاحظة/ ليس كل المبتعثين السعوديين على هذه الشاكلة. وقفات2يقول الله سبحانه وتعالى "اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى , فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى" سورة طه أيعقل يا إلهي أن نخاطب الكفرة والعصاة باللين؟! هل نحن ضعفاء إلى هذا الحد الذي ينقلنا من الإنكار باليد إلى الإنكار باللسان؟! أم أن لكل مقامٍ مقال؟! سبحانك يا عليم يا حليم تأمر نبيك موسى وأخاه عليهما السلام أن يقولا لفرعون قولاً ليناً وهو الذي طالما عصاك وكفر بك وتحداك وهو الذي آذى أولياءك, وجحد آلاءك, هو الطاغية الذي طغى على كل الطغاة, وهو الوحيد الذي قال أنا ربكم الأعلى!! فهل يعقل هذا الدعاة, والآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر, وكثيرُ ممن اختلط عليهم مفهوم الجهاد!؟! وقفات1كما نشاهد جميعاً جمعية لمساعدة الشباب على الزواج وجمعية لرعاية الأيتام وأخرى لتحفيظ القرآن....إلخ وكل هذا من الخير الذي يؤجر عليه أصحابه والعاملون فيه ,,ولكني اتطلع أن أرى جمعية تهتم بالقراءة وتهدف إلى ترويج ثقافة القراءة بين الشباب لنصل للجيل الذي ننشده..وقد أعجبتني جداً أندلسية أخي الحبيب أحمد الشقيري والجو الرائع فيها والذي يحرك شهية الإنسان للقراءة لا سيما في وجود مكتبة منوعة كمكتبة الحكمة في ذلك المكان ,,فجمعية تهتم بالقراءة هي من الأهداف التي اسأل الله أن يعينني على تحقيقها فهل من أحد يحمل معي هذا الهم!؟! أتمنى ذلك. فحلاق واحد لن يحلق لكل الناس. |
نورت المدونة بطلتكم البهية فوازكم
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|